الرئيسيةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المتفائل2012



ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 32
المهنة :
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة   الجمعة 3 أغسطس - 15:03



نصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة


نصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة
 
في البداية لا بد من الاشارة الى أن درجة الذكاء المرتفعة والعلامة العالية في التوجيهي ليستا بالضرورة ضمانة لان تكون سنوات الدراسة الجامعية مجزية وانتاجية.
في كل عام ملايين من طلبة الثانوية العامة يدخلون الجامعة بهدف الحصول على درجة البكالوريوس في تخصصات مختلفة وهم يدخلون الجامعة كطلبة سنة أولى و في ذلك يخوضون تجربة جديدة تختلف كثيراً عن تجربتهم المدرسية ويعاني الكثير منهم من الصدمة والفجوة بين تجربته السابقة وتجربته التي يعيشها في  الجامعة  ومن أجل جسر الفجوة وتخفيف الصدمة هناك بعض النصائح التي يمكن يأخد بها الطالب الجامعي لكي يحصل على أفضل تعليم جامعي.
 
الانخراط:
 ان أكثر الطلبة الناجحين هم اولئك الذين ينخرطون أو ينغمسون بصورة نشطة في تعليمهم وذلك عن طريق تفاعلهم مع زملائهم و مدرسيهم ومشاركتهم في نشاطات مختلفة ويصبحون جزءاً من مجتمع الجامعة ويكونوا جماعات مساندة يمكن أن يلجأوا اليها للمساعدة، ومن هنا فان على الطالب الجامعي الجديد أن ينخرط ولكن ليس بصورة مفرطة ففي الفصل الأول، على الطالب الجامعي أن يركز على التأقلم مع التخطيطات الأكاديمية الجديدة. ومن أجل ذلك، على الطالب أن يشكل مع بعض زملائه مجموعات للدراسة الجماعية بحيث يتم الالتقاء بصورة منتظمة لمناقشة مواد المساقات ويمكن أيضاً أن يستعين الطالب بطلبة قدامى ممن لهم خلفية وخبرة في ذلك وممن يسكنون بجواره أو في بلدته، فهؤلاء الطلبة القدامى يمكن أن يقدموا نصائح حول المساقات والنشاطات التي يمكن أن يشترك بها.
 
ادارة الوقت:
 من الأهمية بمكان استغلال الوقت بشكل جيد وعدم تضييعه في أمور تافهة ، وهناك الكثير من العوامل التي تؤدي الى سرقة الوقت فمثلا يجب ان يتعلم الطالب أن يقول "لا" في أي وقت ولأي شخص يريد منه أن يذهب معه اذا كان يشعر بداخله بذلك . عليك أن تترك الخجل في بيتك ولكن عليك أن تبقي الأدب فعندما ترى أن عليك دراسة أو قراءة أو تحضير مادة وأن صديقاً يريد منك أن تذهب معه إلى الكافيتيريا مثلاً فإن عليك أن تكون حازماً وأن تعتذر عن الذهاب معه بأدب لأنك ببساطة اذا ذهبت معه فإنك ستشعر بالذنب لأن ذهابك معه هو على حساب دراستك . نعم يلتقي الطالب الجديد باستمرار بأشخاص لهم قيم وأولويات مختلفة عن تلك التي تخصه، وهناك يجد الطالب نفسه أمام مواقف مستجدة ويواجه قرارات قد تجعله محتاراً. ومن هنا على الطالب الجامعي أن يفكر بما يريده من الجامعة وأيضاً من اصدقائه . استغل الدراسة بعد الفطور وبين المحاضرات ولكن لا تقطع علاقاتك الاجتماعية كلياً فجميع هذه الأمور مهمة ولكن حسب الأولويات.
 
أساليب الدراسة:
 إن الدراسة الجامعية تتطلب قراءة وتفكيراً أكثر ولكن حفظاً أقل مما هو في المدرسة. فعند البدء في دراسة المادة ، قم بتفحص المادة لكي تستشعر معانيها ومن ثم قم بصياغة عدد من الأسئلة ، بعد ذلك قم بكتابة الأفكار الرئيسية وحدث نفسك عن جوهر ما قرأته ومن ثم قم بمراجعته واسأل نفسك : هل ما قمت به يجيب على أسألتك؟
احصل على نسخ من امتحانات قديمة من الطلبة القدامى وذلك لكي تكوِّن فكرة عن طبيعة ونمط الأسئلة التي يمكن ان تاتي في المساقات التي تأخذها وهذا يساعدك في كيفية الدراسة.
 
المواظبة على الحضور:
ان الالتزام بالمحاضرات مهم جداً للطالب لأن الكثير من المدرسين يناقشون المادة والتي قد تختلف عن تلك التي بين يديه والتي يظن الطالب انها هي التي يرتكز عليها الامتحان . إن الكثير من المدرسين يتوقعون من الطالب الجامعي المناقشة في المحاضرة والتوسع عند الإجابة على أسئلة الامتحان وبعدم التقيد بما هو موجود في المادة المقررة . وهذا يستلزم المطالعة الخارجية لمادة مرتبطة بالمادة المقررة. ومن هنا يجب ان يعتاد الطالب على الذهاب إلى المكتبة لاستعارة الكتب ذات العلاقة وهذا يعطي المدرس انطباعاً جيداً عن الطالب .
 
البحث عن المساعدة:
 كثير من الطلبة يلتزمون بكل محاضرة ويقومون بالوظائف المطلوبة منهم ولكنهم يكتشفون أن علاماتهم في الامتحانات متدنية . في هذه الحالة ، على الطالب أن يبحث عن المساعدة والعنوان في هذه الحالة هو المدرس وهناك الكثير من المدرسين ممن لديهم الاستعداد لتقديم الارشاد والمساعدة للطالب، فإذا شعرت بأنك تائه في المساق فلا تنتظر حتى الامتحان النصفي. عليك أن تذهب إلى المدرس فوراً وتطرح عليه مشكلتك ، وحتى إن لم يتفهم مشكلتك فإنك لن تخسر شيئاً.
 
إختبار التخصص:
 يأتي الطالب إلى الجامعة أحياناً وهو في حيرة من أمره: ماذا يتخصص؟ في الحقيقة هناك عوامل كثيرة داخلية وخارجية تؤثر على اختيار التخصص المناسب . من هذه العوامل القدرة والرغبة (الدافعية) وسوق العمل والاهل والأصدقاء وشروط التخصص التي يضعها القسم . عندما يريد الطالب أن يتخصص فإن عليه أن ينظر في داخله وان ينظر إلى سوق العمل ، فإذا وجد أن لديه القدرة والاهتمام في علم الحاسوب مثلاً وهناك سوق للعمل في هذا المجال ، فعندها يكون القرار أسهل والمهم أن يكون هناك توازناً بين القدرة والرغبة والاهتمام وسوق العمل . وبمعنى آخر ، لا ينبغي على الطالب أن يجبر نفسه بدراسة موضوع لايرغب فيه وعلى الأهل أن لا يجبروا اولادهم على دراسة ما لا يرغبون لأن ذلك سوف يؤثر على أدائهم وقد يكون له آثاراً سلبية لاحقاً. فقد يضطر هذا الطالب إلى أن يغير التخصص الذي أجبره عليه أهله وهذا يعني إحباطاً لهم وله ، وكذلك يخسر الطالب الجهد والوقت والمال.
 
البحث عن أفضل المدرسين الذين يطلبون منك مجهوداً كبيراً:
 في كل جامعة هناك مدرسين يُشهد لهم بأساليب تدريس نيِّرة (إلهامية) فهم يجعلون المساق رحلة ممتعة إلى المجهول. والنصيحة هنا هي أن لا تفوِّت فرصة تسجيل المساقات معهم وان الحصول على علامة "جيدة" مع هؤلاء المدرسين هي أفضل من علامة "ممتازة" مع غيرهم من المدرسين الذين يتساهلون مع الطلبة . وكذلك على الطالب ان يبحث عن المساقات الصعبة لأن سجل العلامات والذي يظهر ان علامات الطالب كانت ممتازة قد تجعل المدقق فيها يستنتج أن الطالب المذكور كان يأخذ مساقات سهلة مع مدرسين متساهلين وهذا يؤثر على امكانية توظيفهم.
أ. سمير محمود- قسم اللغة الانجليزية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المتفائل2012



ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 32
المهنة :
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة   الجمعة 3 أغسطس - 15:25


طرق غير تقليدية لتعلّم اللغة الانجليزية


طرق غير تقليدية لتعلّم اللغة الانجليزية
علاء ابو ضهير


لتعلم اللغة الإنجليزية أهمية خاصة بالنسبة للشعب الفلسطيني، فهي ضرورة وطنية لايصال حقيقة ما يجري على الأراضي الفلسطينية الى الرأي العام الدولي، إذ تشكل الساحة الاعلامية جزءً مهماً من الصراع، ولا يمكن الدخول الى هذه الساحة الا بالتمكن من اللغة الانجليزية، تلك اللغة التي يفهمها الطرف الاخر، ومن أجل ازالة التشويه الذي يلحق بقضيتنا العادلة، لا بد من مخاطبة الغرب بلغته لا باللغة العربية.

ان تعلم اللغة عملية مستمرة لا تقف عند حد، وهذا حال اللغة الانجليزية، إذ يبدأ الطالب في تعلمها ولن ينتهي من اضافة المزيد من المفردات الى حصيلته اللغوية مهما ابدع في هذه اللغة الغنية بمفرداتها والقادرة على التجدد والتكيف واستيعاب المزيد من المفردات بشكل متواصل، لذا يجب علينا ان لا نتوقع ان نتمكن من امتلاك ناصية هذه اللغة بعد المشاركة في دورة تدريبية، سواء في المحادثة او في القواعد اللغوية، لذا لا يجوز لنا ان نتوقع ان نحسّن من مستوى أدائنا اللغوي بمجرد الالتحاق بدورة للغة الانجليزية، فتعلم اللغة الانجليزية يجب ان يتحول الى ميل لهذه اللغة، ودون وجود هذا الميل والاهتمام، فإنني اعتقد جازما ان كل المحاولات لن تجدي نفعا، وسيكون سقف الانجازات متواضعاً، فمن المعروف ان من عناصر نجاح اي مشروع نقوم به هو الاهتمام والرغبة والحب ايضاً.

ولتعلم اللغة الانجليزية، نجد انفسنا امام خيارات وسبل متعددة، قد تدفعنا للتفكير ملياً قبل اتخاذ قرار بشأن السبيل الامثل لتقوية لغتنا الانجليزية، فأي هذه الافكار والاساليب هو الافضل، ولكن قد يكون كل اسلوب من هذه الاساليب مناسباً وملائماً وفقاً لظروف الطالب الراغب بتعلم اللغة الانجليزية، وكثيرة هي الطرق المنهجية الخاصة بتعلم وتعليم اللغة الانجليزية، إلا انه يمكن القول بثقة أن الطرق غير التقليدية اكثر تنوعا ومتعة وسهولة، وسنستعرض هنا بعض الطرق غير التقليدية والتي نفضل اعتبارها بمثابة نصائح وارشادات لتعلم اللغة الانجليزية.

نشرات الاخبار التلفزيونية:

متابعة نشرات الاخبار الناطقة باللغة الانجليزية عبر الفضائيات المتنوعة وخاصة الناطقة باللهجة البريطانية مثل: BBC او ال DW وهي تقدم نشرات وتقاريراخبارية واجتماعية وثقافية ورياضية، وتزود هذه النشرات المستمع بجملة من الفوائد، أهمها التعرف على لفظ الكلمات التي قد نلفظها بطرق غير دقيقة، او التعرف على مفردة جديدة لا نعرف معناها ولكننا نستطيع لفظها نتيجة لتكرار ورودها في نشرات الاخبار، الامر الذي يساعدنا على حفظها بسرعة وسهولة عند معرفة معناها باللغة العربية. كما يساعد الاصغاء الى نشرات الاخبار- حتى في حال عدم القدرة على فهم شي منها- على تعود الاذن على تقبل اللغة الانجليزية والاعتياد على الاستماع الى مفرداتها وسيساعد ذلك لاحقا في اتقانها.

الافلام السينمائية:

قد تكون الافلام الامريكية- بغض النظر عن موقفنا منها- مصدرا مهما وملهما لتعلم اللغة الانجليزية بلهجتها الامريكية، وذلك من خلال متابعة الترجمة المكتوبة ومقارنتها بالكلمات التي يلفظها الممثلون، وتتميز هذه الطريقة في تعلم اللغة بما يلي:

يستطيع الطالب ان يتعلم في اوقات رفاهيته وفراغه، اي انه لا يحتاج للجلوس في قاعة الصف من اجل التعلم، بل يستطيع الاسترخاء على مقعده في المنزل ومتابعة تعلمه للغة الانجليزية بكل ما يحتويه ذلك من متعة ورفاهية.

لا تكلف هذه الطريقة اي التزامات مالية، كما يستطيع الطالب ان يتعلم اللغة الانجليزية من خلال الافلام المذكورة في الوقت الذي يراه مناسبا وتبعا لظروفه الخاصة.

الاصغاء الى المنوعات الغنائية الانجليزية الهادئة:

قد تساعد هذه الطريقة في حفظ العديد من المفردات والجمل وذلك بسبب ارتباطها ببعدها العاطفي والوجداني، مما يجعل مسألة حفظها امراً سهلا نظراً لقربها من المشاعر والوجدان، مع ملاحظة التباين بين اللهجتين الامريكية والبريطانية، وليس من الضروري معرفة جميع المفردات من المرة الاولى، بل يكفي في هذه المرحلة التعوّد على لفظ الكلمة او الاصغاء الى طريقة لفظها في اللهجة التي يتم بها اداء الاغنية.

برامج تعليم اللغة الانجليزية في الاذاعة:

تبث هيئة الاذاعة البريطانية برامجاً إذاعية لتعليم اللغة الانجليزية باسلوب شيق وممتع، وتتنوع البرامج لتشمل مستويات مختلفة سواء المستوى الابتدائي او المتوسط او المتقدم، وتتم اعادة هذه البرامج ضمن مواعيد ثابتة منذ سنوات طويلة، ويمكن لمن يتابع هذه البرامج ان يحصل على الفائدة المرجوه، خاصة وان هذه الطريقة تتمتع بقدرة فائقة على مخاطبة الطلاب بمختلف مستوياتهم وثقافاتهم. وتحاول بعض الاذاعات العربية والمحلية انتهاج نفس الاسلوب، وهي محاولات تستحق التشجيع والتقدير.

المقابلات:
ُتجري المحطات الفضائية مقابلات مع مسؤولين سياسيين واعلاميين وثقافيين واجتماعيين، ومن الشيق والمفيد متابعة هذه المقابلات، سواء أكانت مع مسؤولين ناطقين باللغة الانجليزية، او مسؤولين عرب يتحدثون الانجليزية، وحتى لو كانت هذه المقابلات باللغة العربية ولكنها مترجمة للغة الانجليزية. كما تتضمن جلسات الحوار التلفزيونية مفردات كثيرة تستحق المتابعة والدراسة، بالاضافة الى صياغة الجمل باللغة الانجليزية، فضلاً عما تحتويه من قدرات كبيرة على تنمية الحس بالثقافة الغربية والعقلية الغربية وطريقة التعامل معها.

افلام الكرتون:

كثيرة هي البرامج الكرتونية التي تستخدم اللغة الانجليزية، سواء الرسوم الكرتونية للاطفال او الرسوم الكرتونية التي تعرض قصصا دينية او ما شابهها، إذ عادة ما تقدم هذه البرامج مفردات متميزة كثيرا ما نحتاج اليها عند الحديث في الامور الدينية مع الناطقين باللغة الانجليزية.

المراسلة:

تعتبر المراسلة من وسائل تعلم اللغة الانجليزية ايضا لارتباطها بعنصر الرغبة والاهتمام بالتواصل مع الاخر الذي لا يتكلم اللغة العربية، ونظراً لرغبتنا في المحافظة على دوام التواصل مع هذا الاخر، نلجأ عادة الى كتابة الرسائل للاجانب الذين نتعرف عليهم، ولأننا في حاجة كبيرة للبقاء على اتصال معهم، فاننا نلجأ عادة الى كتابة الرسائل التي نتوسع في كتابتها مع الايام، لنتطرق الى مواضيع مختلفة تحتاج الى رصيد اكبر من المفردات التي تتعلق بتاريخ بلادنا وظروفها وثقافتها ودينها، الامر الذي يترتب عليه استنهاض رغبة الطالب بالتعرف على المزيد من المفردات الانجليزية، وبالتالي تصبح هذه المفردات الجديدة التي جمعها الطالب لكتابة رسالته بشكل عفوي جزءاً من رصيده اللغوي من المفردات الانجليزية.

غرف المحادثة Chat Rooms:

لغرف المحادثة Chat Rooms أهمية كبيرة في تعلم اللغة الانجليزية، فهي تقدم فرصة كبيرة للطالب العربي للقاء اشخاص اجانب يتحدثون اللغة الانجليزية باعتبارها لغتهم الام، ويساعدنا ذلك على التواصل اللغوي والثقافي مع الآخر، ويزود الطالب باساليب مبسطة لتركيب الجمل واستعمال المفردات، كما تقدم فرصة جيدة للطالب للاستفسار والتعرف على اي مفردة يريدها من مصدر يعتبر اللغة الانجليزية لغته الاولى، مما يصلب لغتنا الانجليزية نظراً لتواصلها الدائم مع الطرف الناطق باللغة الانجليزية، مع ضرورة التفريق بين التحادث مع الناطقين باللغة الانجليزية والتحادث مع العرب بالحروف الانجليزية.

النشاطات الدولية:

تزودنا المشاركة في لقاء الزوار الاجانب للوطن بفرصة للتعرف على مستوى لغتنا الانجليزية، وبالتالي تستفز فينا مخزوننا ورصيدنا من المفردات اللغوية الانجليزية، ويدفعنا ذلك الى الاسراع في تعلم اللغة الانجليزية، كما ان للقاء هؤلاء الاجانب الناطقين باللغة الانجليزية اهمية كبيرة في تعليمنا المزيد من الكلمات والمفردات والجمل واللهجات الانجليزية المختلفة، فضلا عما يرافق ذلك من تبادل ثقافي وفكري واجتماعي، وتلعب ممارسة اللغة دوراً مهماً في الانطلاق من المفهوم النظري الى التطبيق العملي لما قمنا بتحصيله من مفردات خلال سنوات التعلم الماضية.

المسلسلات المترجمة:

تتضمن متابعة المسلسلات العربية المترجمة الى اللغة الانجليزية الكثير من المعاني والمفردات التي نحتاج لاستعمالها في حياتنا اليومية، وكذلك هو الحال بشأن المسلسلات الامريكية المترجمة للعربية.

برامج تعليم اللغة الانجليزية عبر الفضائيات

كما ُينصح بالاهتمام بمشاهدة برامج تعلم اللغة الانجليزية التي تبثها الفضائيات العربية وخاصة القناة التعليمية المصرية، والتي تمثل خطوة مشجعة في الاتجاه الصحيح، إذ تتمتع بقوة التأثير والتعليم الحر والاستعانة بالوسائط المساندة.

وأخيراً، فمن الضروري ان يقوم الطالب بالتعرف على جذور المفردة وصيغها الصرفية التي يتعرف عليها، وان يقوم بتحليلها ان امكن، وذلك كي تصبح هذه المفردة جزءً من مخزونه الثقافي، وبالتالي لن ينساها، وذلك لانه عانى في سبيل التعرف عليها، واحيانا البحث عن معناها، لتصبح لاحقاً عصيةً على النسيان.

وننصح الطالب ان لا يضغط على نفسه لحفظ المفردة فور استماعه لها من المرة الاولى، بل من الافضل ان يستمع اليها ويتعرف عليها دون ان يضع في اعتباره ضرورة حفظها فورا، وبذلك يستطيع التعلم دون ضغوط الحفظ التقليدي. كل ما سبق، بالاضافة الى الاساليب المنهجية في تعليم وتعلم اللغة الانجليزية، طرق تساهم في تطوير وتحسين مستوى الاداء اللغوي للطالب وصولاً الى تمكينه من التفكير باللغة الانجليزية ومخاطبة ذاته بها أيضاً.

القاموس الالكتروني:

واخيراً، يمكننا اعتبار القاموس الالكتروني من الوسائط المساندة في تعلم اللغة، إذ يزودنا بكمية كبيرة من المفردات ضمن الصيغ الصرفية المتعددة ومرادفاتها، حيث يضع بين ايدينا الكلمة ومعانيها باللغة العربية بسرعة كبيرة، كما يقوم ايضا بلفظ ونطق هذه المفردة مما يساعدنا ويعرفنا على كيفية التلفظ بها، ومن الممتع التجول بين الكلمات عبر هذا القاموس الشيّق، بالاضافة الى قدرته على تعريفنا على أكبر عدد ممكن من المفردات ومعانيها بسرعة كبيرة وسهولة ويسر، وتتوافر في الاسواق انواع مختلفة لهذه القواميس التي يمكن حملها في الجيب، كما تتوافر على اقراص مدمجة اضافة الى وجودها بشكل دائم ومجاني على شبكة الانترنت.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المتفائل2012



ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 32
المهنة :
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة   الجمعة 3 أغسطس - 16:01

كيف تكتب سيرتك الذاتية

كثيراً ما يتردد الحديث عن ضرورة كتابة السيرة الذاتية وذلك لأسباب متعددة، منها الرغبة في إكمال الدراسة الجامعية أو الحصول على منحة دراسية أو التقدم للحصول على العمل في أي من مؤسسات القطاع العام أو الخاص.

وتكمن أهمية السيرة الذاتية فيما تحتويه من معلومات موجزة تسوق صاحبها، إذ أنها تقوم بتزويد القاريء بموجز لأهم المرافق العلمية التي مر بها صاحب السيرة الذاتية، والتي إما أن تؤهله للحصول على ما هو بصدد التقدم إليه أو تكون عائقاً أمام تحقيق الحلم الذي يصبو إليه.

وتعتمد معظم المؤسسات في العالم على السيرة الذاتية من اجل حصولها على ما تحتاج إليه من معلومات مفهرسة عن صاحب الشأن، وقد تحتل هذه الورقة الأهمية الأكبر من بين الشهادات الأخرى، إذ أنها تجمع كل ما قام به هذا الطالب من نشاطات وخبرات ومؤهلات أكاديمية.

ومن أجل التعرف على آلية كتابة السيرة الذاتية لا بد لنا أن ندرك المبدأ الذي تقوم عليه هذه المسألة، ألا وهو التسويق، إذ يقوم هذا المبدأ على ضرورة قيام الطالب بعمل كل ما من شأنه تسهيل مهمته في تسويق نفسه، How to Market Yourself? وفي حال أدرك الطالب هذه الحقيقة، تصبح باقي الأمور أكثر سهولةً، ولكن مهمة التسويق هذه قد تحتاج إلى سنوات طويلة من أجل بناء سيرة ذاتية قوية، فالسيرة الذاتية ليست مجرد الشهادات الأكاديمية والعلمية، بل تضم أيضا مجمل الخبرات العملية والنشاطات الميدانية التي تؤثر في تكوين شخصية الفرد وسلوكه وتساهم كثيراً في صياغة شخصيته.

قد يتمكن الطالب من الحصول على شهادة البكالوريوس أو الماجستير وحتى الدكتوراه، لكنه قد يفتقر إلى الخبرات العملية التي تؤهله للحصول على وظيفة لائقة، من هنا تأتي مهمة الطالب التي سبق واشرنا إليها، ألا وهي بناء السيرة الذاتية أثناء الدراسة الجامعية، أي أن يقوم الطالب وخلال مسيرته الأكاديمية بمتابعة كل التطورات المرافقة لمجال تخصصه، وأن يواظب على الالتحاق بالدورات والندوات وورش العمل والمؤتمرات ذات الصلة، إذ تشكل هذه النشاطات اللامنهجية أهمية كبرى في تعريف الطالب على المناخ الذي سيصبح جزءاً منه فور تخرجه، كما تساهم في تأهيله بشكل مسبق للانسجام في الحياة العملية والوظيفية.

وأثناء قيام الطالب بهذه المهام المرافقة للدراسة الأكاديمية، يكون قد ساهم في بناء سيرة ذاتية غنية بالمشاركات العلمية التي ستؤثر حتماً في حصوله على المنحة أو الوظيفة أو الرتبة العلمية التي يطمح إليها.

كثيرا ما يفاجأ الطالب فور تخرجه بعدم قبول أي مؤسسة له طالما انه لا يمتلك الخبرة الكافية، ومن الطبيعي أن لا يمتلك الطالب الخبرة الكافية طالما كان اهتمامه منصباً على النجاح في الساعات المعتمدة التي يدرسها كل فصل دراسي، ولكن التوزيع الامثل للساعات الدراسية والتوفيق بين الدراسة الأكاديمية والتدرب في إحدى المؤسسات المجتمعية له الأثر الأكبر في امتلاك الطالب لهذه الخبرة التي سيكون عدم الحصول عليها عائقاً كبيراً أمام الحصول على الوظيفة أو المنحة الدراسة.

كما تجدر الإشارة إلى أهمية التطوع في المؤسسات المختلفة في المجتمع أثناء الدراسة الأكاديمية، إذ ُتسهّل هذه المسألة من عملية كتابة السيرة الذاتية، حيث سيجد الطالب ما سيكتبه عن نفسه فور تخرجه من الجامعة، ولن يكتفي بكتابة حقل درجة البكالوريوس الذي حصل عليه، إذ طالما اهتمت المؤسسات والشركات بالنظر مليا في زاوية الخبرات والمهارات أكثر من اهتمامها بالمسمى الخاص بالبكالوريوس أو حتى الماجستير.

قد تكون المشاركة في دورة ما أو مؤتمر معين أو ورشة عمل ذات أهمية كبيرة للمؤسسة التي يتقدم إليها الطالب، لذلك لا يجوز للطالب أن يغفل عن ذكر أي نشاط أو فعالية كان قد شارك فيها، ولكن لا بد من الانتباه إلى ضرورة صياغتها بالشكل اللائق والأكثر جاذبية.

يلعب الشكل دوراً مهما إلى جانب المضمون في صياغة السيرة الذاتية، وقد طوّر العديد من الطلاب نماذجاً جميلة في صياغتهم لسيرهم الذاتية، فبعد أن كانت كتابة السيرة الذاتية مسألة جامدة تعتمد على تعبئة الفراغات في الورقة المذكورة، قام العديد من الطلاب بالاستفادة من تقنية الانترنت في تسويق أنفسهم، إذ يقوم هؤلاء الطلاب بتسويق أنفسهم من خلال تصميم موقع الكتروني يتضمن المواضيع التي تحدثنا عنها سابقاً، حيث يضع الطالب المعلومات الشخصية في أيقونة، ثم المؤهلات العلمية في أيقونة ثانية ترافقها وصلة الكترونية للجامعة أو الجامعات التي تلقى فيها علومه، ثم وصلة أخرى يتحدث فيها عن النشاطات والخبرات التي يمتلكها مرفقة بالصور والوصلات الالكترونية، ويمكن للطالب أن ُيسهب في الحديث عن رحلاته وهواياته واهتماماته في أيقونة أخرى. وهكذا يتمكن الطالب من إيصال العديد من الرسائل غير المباشرة عن نفسه من خلال عرضه لسيرته الذاتية بواسطة هذا الموقع أو الصفحة الالكترونية، إذ لا بد من أن يدرك المشاهد أن هذا الطالب يتمتع بثقافة الكترونية واسعة وأن هذه الاهتمامات الالكترونية ستعود بالنفع والتحديث على المؤسسة أو الشركة، كما تشير إلى قدرة هذا الطالب على الإبداع وبعده عن النمطية والكلاسيكية في التفكير وهي أهم الصفات التي ترغب فيها أي مؤسسة تطمح إلى تطوير ذاتها.

تحتل الخبرات الالكترونية دوراً متميزاً في تأهيل الطالب للحصول على المزيد من الانتباه إلى طلبه، إذ لا يمكن الحديث عن أي وظيفة مستقبلية لأي موظف دون أن يمتلك هذا الموظف مؤهلات الكترونية ليست بالمتواضعة، فالثورة الالكترونية في تسارع مستمر، ولا بد لمن يرغب في البقاء أن يتمكن من الحصول على المزيد والمزيد من الخبرات الالكترونية بشكل متواصل، أي أن يبقى على تواصل مع التطورات والتحديثات المستمرة بالإضافة إلى المتابعة الدائمة لكل ما يتعلق بمجال اهتمامه وتخصصه، وخاصة في مجال الالتحاق بالدورات المختصة التي قد تكون أكثر أهمية من المواد التي يتلقاها الطالب أثناء دراسته الأكاديمية، فالدراسة الأكاديمية تزود الطالب بمفاتيح العلم، في حين تزود الدورات المختصة الطالب بالمعلومات المتجددة والمحدثة باستمرار.

من هنا يتبين لنا أن عملية كتابة السيرة الذاتية مسألة طويلة المدى، قد تستغرق أعواما طويلة، مع العلم أن الكثير من المثقفين والأكاديميين يستمرون في كتابة سيرتهم الذاتية حتى وفاتهم، وهنا ُينصح الطالب بالاهتمام في تحديث سيرته الذاتية كلما أنجز مهمة علمية أو ثقافية تستحق الذكر في سيرته الذاتية، شريطة أن لا يتحول ملف سيرته الذاتية إلى ملف غامض يعجز القارئ عن فهمه أو استيعابه.

كثيراً ما يأتي طلاب جامعيون للبحث عن منح دراسية للدراسة في الجامعات الغربية، وتكمن المأساة هنا في عدم إدراك الطالب لأهمية المبدأ المذكور أعلاه How to Market Yourself? ، حيث يمتلك الطالب شيئا وحيداً غالباً ما يظن أنه كل ما يحتاج إليه للتقدم بطلب للحصول على المنحة، ألا وهو شهادة البكالوريوس، ولكنه يفاجأ أن التمكن من اللغة الإنجليزية يحتل المرتبة الأولى في سلم الشروط، بالإضافة إلى المهارات الالكترونية، إذ عادة ما يهتم الطالب بالدراسة في كندا أو أوروبا، دون أن يمتلك من المعلومات ما يكفي عن الكلية أو الجامعة التي يرغب بالالتحاق بها، فالجامعات كثيرة ومتنوعة الاهتمامات ومختلفة الظروف، ولا بد من قيام الطالب بزيارة للمواقع الالكترونية الخاصة بهذه الجامعات من أجل التعرف عليها عن كثب، فكيف لنا أن نصدق أن هذا الطالب سيكون مؤهلاً للدراسة الجامعية في الغرب مثلاً في الوقت الذي لا يستطيع فيه استعمال شبكة المعلومات الدولية (الانترنت)، فالعالم في تغير وتطور دائم ولا بد من محاكاة هذا التطور من أجل ان نتمكن من إيجاد مكان لنا تحت الشمس.

والآن، لا بد لنا من الإشارة إلى أهم المرافق في كتابة السيرة الذاتية المبسطة نسبياً، فبعد كتابة المعلومات الشخصية المتعلقة بالاسم والعنوان والهاتف وتاريخ الميلاد والبريد الالكتروني وغيرها من المعلومات الشخصية، ننتقل للحديث عن المؤهلات الأكاديمية والتي إما أن تكون شهادة الدبلوم أو البكالوريوس أو الماجستير، وهنا يجب علينا أن نضع اسم الشهادة واسم الجامعة وتاريخ التخرج ولا يغيب عنا أن نضع الموقع الالكتروني للجامعة التي تخرجنا منها، مع ضرورة ذكر التخصص الفرعي.

ثم ننتقل بعد ذلك للحديث عن الخبرات والنشاطات، وهنا لا بد من توثيق كل ما قمنا بالمشاركة فيه بشكل دقيق، فمثلاً يجب علينا أن نذكر اسم المؤتمر أو الورشة أو الدورات التدريبية التي شاركنا فيها متسلسلة حسب التسلسل التاريخي، مع وضع اسم المؤسسة المنظمة للمؤتمر أو الدورة مع مراعاة وضع وصلة الكترونية لهذه المؤسسة المنظمة، ونستمر في ذلك حتى ننتهي عند آخر نشاط لنا حسب التسلسل الزمني، ويمكن للطالب البدء بآخر نشاط شارك فيه أو العكس.

وتأتي المشاركات الخارجية على درجة كبيرة من الأهمية، لذلك يتوجب ذكر اسم المؤسسة المنظمة للنشاط الدولي الذي شارك فيه الطالب والمكان والزمان، مع ضرورة عدم الخوض في التفاصيل، إذ عادة ما يتم الحديث عن هذه التفاصيل أثناء المقابلة الشخصية.

وتعتبر النشرات والمقالات من الأعمال الأدبية الغنية، لذلك لا يجوز إغفالها عند كتابة السيرة الذاتية، مع ضرورة الإشارة إلى مكان نشر هذه المقالة سواء كان في مجلة تقليدية أو مجلة الكترونية أو على صفحة الكترونية، ويجب وضع وصلة الكترونية تذكر مكان نشر هذه المقالة وتاريخ النشر.

وآخر ما يكتب في السيرة الذاتية عادة هو أسماء المعرفين، والذين يفضل أن يكونوا من الشخصيات الاعتبارية أو الشخصيات ذات الصلة بموضوع التخصص، وهمم أولئك الأشخاص الذين يتم الاتصال بهم من أجل التأكد من صحة المعلومات أو مصداقية صاحب الطلب، ويجب وضع طريقة الاتصال بهؤلاء المعرفين الثلاثة إما من خلال الهاتف أو البريد الالكتروني.

وآخر النصائح في كتابة السيرة الذاتية هي تلك النصيحة التي تقول " كن مستعدا"، أي انه يتوجب على الطالب المثابر النشيط أن يكون في حالة استعداد دائمة، فلا يستطيع احد أن يتنبأ بلحظة وصول الدعوة للتقدم للحصول على منح دراسية أو بعثات علمية للخارج أو التقدم لوظيفة ما، إذ عادةً ما يتم الإعلان عن هذه الفرص في وقت قصير وغير كاف للقيام بإعداد كل شيء، الأمر الذي يترك للطالب فرصة فقيرة لتسويق نفسه بشكل لا يؤهله للتقدم إلاّ ضمن الحد الأدنى، الأمر الذي يحرمه من الحصول على تلك الفرصة لا لعدم تأهله لها، بل لعدم جاهزيته، لذلك ننصح الطالب أن يقوم بإعداد أوراق التوصية من مدرسيه فور تخرجه وباللغتين العربية والإنجليزية، وان يقوم بترجمة شهاداته أيضا وأن يكون قد أنهى كتابة سيرته الذاتية بالشكل اللائق وباللغتين، وبذلك يكون الطالب قد أنجز ما عليه ولا صحة لما يقال عادة عن الحظ ودوره، إذ أن معظم الحظ جهد مستمر قام الطالب بإنجازه خلال السنين الماضية.
علاء ابوضهير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
المتفائل2012



ذكر عدد الرسائل : 17
العمر : 32
المهنة :
تاريخ التسجيل : 12/04/2010

مُساهمةموضوع: رد: مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة   الجمعة 3 أغسطس - 16:47

شبح بطالة الخريجين

نظرة في مرآةش الواقع
شبح بطالة الخريجين

هناك علاقة وثيقة بين كل من قوى العرض من العمالة والطلب عليها، وإن تطور عرض العمالة الناجم عن تطوير التعليم كماً ونوعاً يساعد في تحسين إنتاجية العمالة وتحفيز الطلب وتوسيعه على العمالة الماهرة، مما ينعكس بشكل مباشر على استثمارات رأس المال البشري وبخاصة بين صفوف حملة شهادات التعليم العالي الفلسطيني/الجامعي والكليات المتوسطة ومراكز التدريب المهني عبر تطوير التعليم والتدريب الميداني الذي يتبع العملية التعليمية مما يسد الفجوة القائمة بين ما يدرس من تخصصات في الجامعات والكليات الفلسطينية وبين حاجة السوق الفلسطيني من تلك التخصصات، إلا أن تطوير العمالة في فلسطين يواجه عدة معوقات وخاصة تجهيز العمالة الماهرة التي تفضي إلى تطوير القدرة التنافسية داخل السوق الفلسطينية، حيث تشير الإحصائيات إلى تنامي نسبة البطالة في سوق العمل الفلسطينية، وكانت أعلى نسبة للبطالة تتركز في فئة الشباب حيث وصلت 37.2%، لأسباب عدة : " أولها صغر ومحدودية حجم السوق وعدم قدرتها على مواكبة حجم النمو السكاني من ناحية وفتوة الهيكل السكاني من ناحية أخرى، بالإضافة إلى الافتقار إلى قاعدة معلومات حول خصائص العرض والطلب عليه في سوق العمل مما يساعد الخريجين في ترشيد اختياراتهم للتخصصات، ومنها أيضا قلة وضعف كفاءة خريجي مؤسسات التعليم العالي الفلسطيني ومحدودية مهاراتهم وافتقارهم إلى المعارف التطبيقية بتخصصاتهم، عدا عن ذلك كلاسيكية التخصصات المتوفرة في الجامعات والكليات الفلسطينية وافتقارها للتخصصات الحديثة التي يزداد عليها الطلب في سوق العمل.

تمتلئ صفحات الصحف المحلية بالتبريكات والتهاني وصور الخريجين من مؤسسات التعليم العالي ومقابلها أخبار البطالة وضعف السوق، وقلة الاستثمار والأزمة المالية.

آلاف الخريجين الفلسطينيين لبسوا ثوب التخرج وأخذوا استراحتهم بعد آخر فصول التعليم، وتوجهوا إلى استوديوهات التصوير للحصول على صورهم التي تجمعهم وأقرانهم، واحتفلوا وذويهم بتخرجهم بنجاح من الجامعات والكليات والمعاهد الفلسطينية، فها هو المهندس والصحفي والإداري والطبيب والأستاذ المحامي وكل يتباهى على طريقته، وما أن تنتهي هذه الطقوس الاحتفالية حتى يبدأ الخريج باحثاً في ذاته عن أول خطوة عليه القيام بها، فتبدأ الاتصالات المتبادلة بين الأصحاب، ما هي الأماكن التي يمكننا أن نرسل إليها سيرتنا الذاتية؟ ما هي فرصتنا في الحصول على هذا الشاغر الوظيفي أو ذاك؟ أمن المعقول أنني أستطيع أن ابدأ مشروعي الخاص؟ وبعضهم الآخر يقف مكتوف اليدين أمام ما يسمعه عن شبح البطالة وظروف سوق العمل، فيما يتخبط جميعهم في أول فرصة تتاح لهم عند استقبالهم اتصالا من إحدى الشركات أو المؤسسات تدعوهم لمقابلة عمل وينتظر جميعهم بفارغ الصبر اتصالا آخر من ذات الجهة فمتى يأتي الفرج؟

إن تشخيص الحالة لا يكتنفه أي غموض إلا أنها تتطلب نظرة أخرى في مرآة واقعنا، فسوق العمل الفلسطينية التي تمتاز بصغر حجمها تتطلع إلى العمالة الماهرة ذات الخبرة، وتحتاج إلى عدد من التخصصات التي ترتبط بطبيعة الاستثمارات المعمول بها وببعض المهن غير التقليدية فعلى الرغم من وجود العديد من التخصصات في مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية إلا أنها متكررة مما جعلها تشكل عبئاً على سوق العمل الفلسطيني، فيما نجد أن العمل في مؤسسات التعليم العالي، يأتي في معزل عن بعضها البعض وعن حاجة سوق العمل من تخصصات، وبين هذا وذاك خريجون عاطلون عن العمل بسبب توجههم إلى التخصصات التي لا تناسب ميولهم وقله كفاءتهم من ناحية وصعوبة تجاوبهم مع ما هو مطلوب من تطبيقات عملية لدى رب العمل، فلا غرابة أن 37.2 % عاطلون عن العمل، الوقوف على المشكلة وإيجاد فرص لحلها يتطلب الخروج بسياسة وطنية واضحة تعمل من خلالها مؤسسات التعليم العالي الفلسطينية، وبناء تحالف مؤسساتي يقع على عاتقه الاهتمام بفئة الشباب الذي يشكلون ما يزيد على نصف المجتمع الفلسطيني وجعلهم أولوية في منظومة العمل المجتمعي، مقابل ما يعول على طلاب الجامعات السعي قدما نحو تنمية قدراتهم ومهاراتهم من خلال البرامج التي تعنى بتدريب الخريجين، والاتجاه إلى سوق العمل والتجربة العملية في مرحلة ما قبل التخرج الذي يزيد من فرصهم للحصول على فرصة عمل.

ونحن هنا لسنا بصدد تشخيص الحالة فحسب وإنما نطرق باب المسؤولية الاجتماعية الملقاة على عاتق القطاعين العام والخاص، لإيجاد سياسات وبرامج واضحة للحد من ظاهرة البطالة لا سيما بين صفوف خريجي الجامعات، والاستثمار في رأس المال البشري الذي لا ينفك يرتبط ارتباطاً وثيقاً في ميزان الإنتاجية وبالقدرة التنافسية في مختلف القطاعات، ومساندة الطلاب وترشيدهم في اختيار تخصصهم وما يتلاءم مع حاجة سوق العمل .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مقالات ونصائح قد تساعدك على النجاح في الجامعة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى العام :: إستراحة المنتدى-
انتقل الى: